رجوع
...
مسجد حطين

في ذات المكان، الذي وقعت فيه رحى معركة حطين، أبرز وأهم المعارك على الإطلاق في التاريخ العربي الإسلامي عام 1187م، التي كتب الله تعالى فيها النصر للقائد المسلم صلاح الدين الأيّوبي، أقيم في العام 1897م مسجد في قرية حطّين، التي بنيت في العصر الحديث. بعد نكبة 1948، تعرضت القرية للتدمير والتهجير، وبقي مسجدها الشاهد الوحيد الذي يدلّ على وجودها. أصبح المسجد مهجورًا، لا تقام به الصلاة، حيث أغلق بقضبان حديدية، لمنع استخدامه للصلاة. وعلت الأعشاب سطحه وغطت ساحاته، أما جدرانه فبدا عليها التشقق واضحًا لكن ذلك لم يؤثر على صلابة بناء المسجد وصموده، ورغم أن السور الخارجي للمسجد آيل للسقوط وقد انهارت بعض أقسامه فعلاً، كانت هنالك محاولات لترميمه ولكنها لم تفلح بسبب سياسة منع الترميم التي فرضتها السلطات الإسرائيلية.

   قرية حطين المهجّرة-قضاء بيسان
  1897م
الموقع الجغرافيّ