رجوع
...
مسجد اللجون

في عام 1943، ومع الازدياد السكانيّ وازدهار قرية اللجون، قام أحد كبار مالكي الأراضي في اللجون، حسن السعد، بالمبادرة لبناء مسجد للقرية على مقام معروف باسم مقام إبراهيم، كان قد بني في الفترة المملوكيّة، حيث قام بتمويل البناء على نفقته الخاصة. تم بناء المسجد في الجهة الشماليّة الشرقيّة للقرية، حيث حارة الاغبارية، شمال مقبرة اللجون. ومن أجل بنائه أحضر بنّاءً خاصًا من مدينة نابلس يدعى أبو راضي، حيث بنى المسجد من الحجر الأبيض الصلب، التي قيل إنّه أحضرها من منطقة تل المتسلم المجاور للقرية. وبعدها قام السعد بتأثيث المسجد بالسجاد الثمين. قام على رعاية المسجد الشيخ محمد اللبدي، حيث عُيِّن إمامًا للمسجد ومدرِّسًا لأولاد القرية في إحدى غرفه. في عام 1948 هُجِّر أهالي القرية عن قريتهم، وأقيم على أرضها عام 1949 كيبوتس مجيدو. حيث جرى تحويل جامع القرية في البداية إلى ورشة للنجارة، ثم إلى مخزن، إلى أن تقدّم مهجّرو القرية، من سكان أم الفحم حاليًا، بالتماس للمحكمة العليا من أجل منع استعمال المسجد لهذه الأغراض بدعوى إهانة مكان مقدّس من مقدّسات المسلمين. وبالفعل، تمّ إغلاق المسجد بالطوب، واليوم، يمنع مجلس كيبوتس مجيدو أيَّ شخص أو جهة من الوصول إليه للصلاة فيه أو محاولة ترميمه، وهو اليوم مغلق ومهمل ومحاط بالأسلاك الشائكة.

   قرية اللجون المهجّرة- قضاء جنين
الموقع الجغرافيّ