رجوع
...
مسجد البحر

قبل أن ينطلِقوا في مراكبهم وسُفنِهم من ميناء يافا إلى عرض البحر، لتصدير البرتقال أو السفر إلى كلّ أرجاء الدنيا، كان البحّارة المسلمون في يافا يدخلون إلى مسجد البحر يُصلّون رَكعات مخصوصة، مُتراصّين إلى جانب العُمّال والزُّوّار الذين كانوا يؤدّون صلواتهم الخمس ، خلال وقت العمل، في هذا المسجد المحاذي لميناء يافا، الذي شهد توسّعًا وازدهارًا وحركة تجاريّة نَشِطة منذ القرن التاسع عشر وحتّى النكبة. مسجد البحر صغير الحجم نسبيًّا، لكنّ موقعه المميّز بجانب البحر والنوافذ التي تطلّ على البحر الأبيض المتوسّط تُكسِبه منظرا جميلًا وفريدًا. رُمِّمَ المسجد في السنوات الأخيرة من القرن العشرين وهو مفتوح أمام المصلّين والزائرين، وتُقام فيه الصلوات الخمس، إلّا أنّه يتعرَّض لاعتداءات من حين لآخر، تشمل تحطيمًا لنوافذه وأبوابه.

   مدينة يافا
  القرن التاسع عشر
الموقع الجغرافيّ