رجوع
...
المسجد الأقصى المبارك

بناء له أهمّيّة رمزيّة ووجوديّة خاصّة لدى العرب والمسلمين، تمّ بناؤه، وتطويره وترميمه في الحقب الإسلاميّة المتعاقبة كونه مهوى الأفئدة وبوّابة السماء وأولى القبلتين وثالث الحرمين. يقع المسجد الأقصى داخل الحرم الشريف في مدينة القدس. يتّفق الباحثون أنّ المسجد الأقصى بالبناء الحاليّ هو المسجد الأقصى الثاني، باعتبار أنّ المسجد الأقصى الأوّل الذي بناه الخليفة الراشديّ عمر بن الخطاب عام 636م، أمّا البناء الحالي فهو من عمل الخليفة الأمويّ الوليد بن عبد الملك عام 715م. لاقى المسجد الأقصى اهتمامًا للمحافظة عليه وترميمه من قبل السلالات التي كان تحت نفوذها ابتداءً من الامويّين مرورًا بالعبّاسيّين ثمّ الفاطميّين والأيّوبيّين وانتهاء بالمماليك والعثمانيين. شهد المسجد الأقصى العديد من الأحداث مثل الحريق عام 1969، ومثل مجزرة الأقصى عام 1990 التي راح ضحيّتها عشرات الشهداء والجرحى، وانتفاضة القدس والأقصى عام 2000 التي اشتعلت بعد اقتحامه من قِبل شارون، ويتعرّض المسجد للانتهاكات بشكل دائم سواء بدخول الغرباء إليه مُدّعين أنّ لهم حصّة في المكان، أو بتعكير الأجواء على المصلّين والمتعبّدين.

   القدس الشريف
  636م
الموقع الجغرافيّ